الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

أما بعد: فهذه سلسلة في غرائب وضلالات فرقة الإباضية كتبتها نصيحة للمغرر بهم من الإباضية وغيرهم . فأقول:

(1) من غرائب وضلالات الإباضية قولهم لن يدخل الجنة إلا من كان إباضياً . وبهذا شابهوا اليهود والنصارى بقولهم (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ)(111) سورة البقرة.

(2) من غرائب وضلالات الإباضية أن عقيدتهم عبارة عن خليط من عقائد الخوارج والجهمية والمعتزلة والأشاعرة والرافضة والصوفية.

(3) من غرائب وضلالات الإباضية أنهم يتفقون مع الرافضة على استعمال التقية مع المسلمين بلا ضرورة ولا حاجة وإنما لإخفاء عقائدهم.

(4) من غرائب وضلالات الإباضية أنهم والرافضة والصوفية بعضهم أولياء بعض . على الرغم من الإختلاف الكبير الذي بينهم غير أنهم يجتمعون في عداء أهل التوحيد والسنة.

(5) من غرائب وضلالات الإباضية يتظاهرون أنهم مذهبٌ من المذاهب الفقهية وفي الحقيقة أنهم فرقة من الفرق.

(6) من غرائب وضلالات الإباضية أنهم يزعمون زوراً بأن مذهبهم لا مثيل له في التسامح . وهم يكفرون كل من ليس إباضياً.

(7) من غرائب وضلالات الإباضية اعتقادهم أن الإنسان إذا مات لا يمكنه أن يدعو لنفسه ولا أن يستغفر لنفسه لكن ممكن يراه أحد في المنام ويطلب منه أن يدعو له ويستغفر له ، ويستجاب له ، ويذكرون قصصاً وحكايات تؤيد هذه الخرافة ‼️

(8) من غرائب وضلالات الإباضية أنهم لا يدعون إلى التوحيد ولا ينهون عن الشرك ولا يعتنون بذلك إطلاقاً.

(9) من غرائب وضلالات الإباضية يجيزون دعاء الأموات والإستغاثة بهم كالمشركين الأوائل وكالرافضة اليوم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله تعالى.

(10) من غرائب وضلالات الإباضية أنهم يجيزون الحلف بالمخلوق فيلزمون من حلف بالقرآن ثم حنث بكفارة اليمين مع اعتقادهم أن القرآن مخلوق.