سلسلة نصيحة المغرر بهم من الإباضية (١١) (نقد فتوى شاذة للمفتي الإباضي أحمد خليلي)


1442-12-11 | 2021-07-21


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين أما بعد فإن علماء السوء كانوا ومازالوا ينشرون فتاوى مخزية تشوه صورة الإسلام وجماله ومحاسنه وتنشر الرذيلة لتقوم مقام الفضيلة ، وقد أمرنا الله تعالى بجهاد هؤلاء الأئمة المضلين المفسدين الذين يضلون أتباعهم ويفسدون عقائدهم وأخلاقهم . ولقد وقفت على فتوى للمفتي الأكبر للفرقة الإباضية أحمد خليلي هذا نصها : (رجل كثير الذنوب والمعاصي ولكن يحج ويعتمر ويفعل الخير ومواظب على الصلاة، ولكن يمارس عمل قوم لوط ويتوب ثم يرجع عدة مرات، ولكن الآن تاب توبة يعلم الله أنها صادقة فما قولكم فيما مضى عليه والله من وراء القصد ؟ إن تاب إلى الله قبل توبته، ولكن إن كان مارس اللواط مع صبي أو مجنون أو مملوك أو مكره فعليه لمن مارس معه مهر الثيب من النساء والله أعلم . وسئل أيضاً السؤال التالي: رجل بلغ مبلغ الرجال في سن الرابعة عشر، وقام بنكح الدواب وعمل قوم لوط، ولكن بعدما بلغ العشرين من العمر تاب توبة نصوحة ولم يعمل من هذه الخبائث شيئاً فماذا عليه الآن بعد التوبة والاستغفار والندم ؟ عليه التوبة إلى الله عز وجل وعليه ضمان تلك الحيوانات التي فجر بها لأربابها، فإن لم يعرفهم فلفقراء المسلمين، وعليه إن كان الذين لاط بهم صبيانا أو مجانين أو مماليك أو أكرههم على ذلك ولم يكونوا راضين به، أن يدفع إلى كل من هؤلاء العقر، وهو مهر الثيب ويقدر بنصف عشر ديتها والله أعلم المصدر : الفتاوى للشيخ أحمد الخليلي (٢ /٣٢٩)

أيها الإباضي المغرر بك تأمل وتدبر وتعجب هل هذا قول رجل عرف العلم أو شم رائحته ؟ هل استند بفتواه على آية محكمة أو حديث صحيح أو حتى ضعيف أو أثر عن صحابي ؟ أهذا حكم أنزله الله أم أنه من هواه؟ يقول الخليلي إذا مارس اللواط مع صبي أو مجنون أو مملوك أو مكره فعليه لمن مارس معه مهر الثيب من النساء ، والله إن هذا لشيء عجاب ‼️ أليس فيكم أيها الإباضية رجل رشيد يقوم بوجهه ويقول كلمة حق ؟ أين الذين يزعمون أنهم أصحاب حق واستقامة ؟ هل قوله حق أو باطل ، استقامة أو ضلال ؟ لماذا لا يقوم بوجهه فتى منكم فيقول يا سماحة مفتي الإباضية الأكبر ما دليلك على ما أفتيت به ؟ وما حكم الله تعالى وليس حكمك في من فعل فاحشة اللواط مع بالغ عاقل حر غير مكره ؟ هل عليه مهر الثيب من النساء أو عليه مهر البكر من النساء أو ماذا ؟ انتبه أيها الإباضي المغرر بك ؛ المفتي يقول : للمفعول به مهر الثيب من النساء، فما علاقة المهر بالفاحشة ؟ وهل إذا زنا الفاجر بإمرأة عليه التوبة والمهر أو ماذا عليه ؟ وماذا على المرأة إذا أكرهت صبياً أو مجنوناً أو مملوكاً أو عاقلاً أو حراً على الفاحشة ؟ هل عليها مهر الثيب أو البكر من النساء أو ماذا ؟ والأصعب من ذلك كله قولوا للمفتي أليس هذا من الحكم بغير ما أنزل الله ؟ فإن قال : هذا مما أنزله الله، فقولوا له: أين نجد ذلك في الكتاب والسنة؟ وأنى له ذلك ؟ أما إن قال: هذا اجتهادي ؟ فقولوا له : لا اجتهاد مع النص، ففاعل فاحشة اللواط يقتل بالإجماع لم يقل أحد يدفع غرامة أو تعويض مهر الثيب من النساء ولا البكر . أيها الإباضي المغرر بك لقد كفّرت الإباضية الخوارج الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومنهم من قال كَفَرَ كُفْرَ نعمة ، وكافر كفر النعمة مخلد في النار ، ومنهم من قال أتوقف في تكفيره لعله تاب آخر لحظة قبل أن يموت ومنهم من قال مَن كفّره فيحق له ذلك . وهل تعلم أيها الإباضي المغرر بك على ماذا استندوا في تكفير هذا الصحابي الجليل المبشر بالجنة علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ لقد قالوا : لأنه رضي بالتحكيم ولم يحكم بما أنزل الله تعالى، والله يقول : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (44) سورة المائدة أقول : وهل مفتي الإباضية الأكبر في فتواه المخزية قد حكم بما أنزل الله ؟ وإذا كانت فتواه تشريع بما لم يأذن به الله تعالى فما حكمه عند الإباضية ؟ والله يقول : (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) سورة الشورى

وانتبه أيها الإباضي المغرر بك لآثار هذه الفتوى الضالة ففيها إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا والله تعالى يقول : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) سورة النور، وتأمل جواب مفتي الإباضية الأكبر فقد قال إن كان الذي مارس معه اللواط صبي أو مجنون أو مكره وهؤلاء لا يرتكب بهم الفاحشة إلا غصباً ، فهذا الفاجر ليس فاعلاً للفاحشة فحسب بل مغتصب والله تعالى قال : (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (33) سورة المائدة الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين أما بعد فإن علماء السوء كانوا ومازالوا ينشرون فتاوى مخزية تشوه صورة الإسلام وجماله ومحاسنه وتنشر الرذيلة لتقوم مقام الفضيلة ، وقد أمرنا الله تعالى بجهاد هؤلاء الأئمة المضلين المفسدين الذين يضلون أتباعهم ويفسدون عقائدهم وأخلاقهم . ولقد وقفت على فتوى للمفتي الأكبر للفرقة الإباضية أحمد خليلي هذا نصها : (رجل كثير الذنوب والمعاصي ولكن يحج ويعتمر ويفعل الخير ومواظب على الصلاة، ولكن يمارس عمل قوم لوط ويتوب ثم يرجع عدة مرات، ولكن الآن تاب توبة يعلم الله أنها صادقة فما قولكم فيما مضى عليه والله من وراء القصد ؟ إن تاب إلى الله قبل توبته، ولكن إن كان مارس اللواط مع صبي أو مجنون أو مملوك أو مكره فعليه لمن مارس معه مهر الثيب من النساء والله أعلم . وسئل أيضاً السؤال التالي: رجل بلغ مبلغ الرجال في سن الرابعة عشر، وقام بنكح الدواب وعمل قوم لوط، ولكن بعدما بلغ العشرين من العمر تاب توبة نصوحة ولم يعمل من هذه الخبائث شيئاً فماذا عليه الآن بعد التوبة والاستغفار والندم ؟ عليه التوبة إلى الله عز وجل وعليه ضمان تلك الحيوانات التي فجر بها لأربابها، فإن لم يعرفهم فلفقراء المسلمين، وعليه إن كان الذين لاط بهم صبيانا أو مجانين أو مماليك أو أكرههم على ذلك ولم يكونوا راضين به، أن يدفع إلى كل من هؤلاء العقر، وهو مهر الثيب ويقدر بنصف عشر ديتها والله أعلم المصدر : الفتاوى للشيخ أحمد الخليلي (٢ /٣٢٩)

أيها الإباضي المغرر بك تأمل وتدبر وتعجب هل هذا قول رجل عرف العلم أو شم رائحته ؟ هل استند بفتواه على آية محكمة أو حديث صحيح أو حتى ضعيف أو أثر عن صحابي ؟ أهذا حكم أنزله الله أم أنه من هواه؟ يقول الخليلي إذا مارس اللواط مع صبي أو مجنون أو مملوك أو مكره فعليه لمن مارس معه مهر الثيب من النساء ، والله إن هذا لشيء عجاب ‼️ أليس فيكم أيها الإباضية رجل رشيد يقوم بوجهه ويقول كلمة حق ؟ أين الذين يزعمون أنهم أصحاب حق واستقامة ؟ هل قوله حق أو باطل ، استقامة أو ضلال ؟ لماذا لا يقوم بوجهه فتى منكم فيقول يا سماحة مفتي الإباضية الأكبر ما دليلك على ما أفتيت به ؟ وما حكم الله تعالى وليس حكمك في من فعل فاحشة اللواط مع بالغ عاقل حر غير مكره ؟ هل عليه مهر الثيب من النساء أو عليه مهر البكر من النساء أو ماذا ؟ انتبه أيها الإباضي المغرر بك ؛ المفتي يقول : للمفعول به مهر الثيب من النساء، فما علاقة المهر بالفاحشة ؟ وهل إذا زنا الفاجر بإمرأة عليه التوبة والمهر أو ماذا عليه ؟ وماذا على المرأة إذا أكرهت صبياً أو مجنوناً أو مملوكاً أو عاقلاً أو حراً على الفاحشة ؟ هل عليها مهر الثيب أو البكر من النساء أو ماذا ؟ والأصعب من ذلك كله قولوا للمفتي أليس هذا من الحكم بغير ما أنزل الله ؟ فإن قال : هذا مما أنزله الله، فقولوا له: أين نجد ذلك في الكتاب والسنة؟ وأنى له ذلك ؟ أما إن قال: هذا اجتهادي ؟ فقولوا له : لا اجتهاد مع النص، ففاعل فاحشة اللواط يقتل بالإجماع لم يقل أحد يدفع غرامة أو تعويض مهر الثيب من النساء ولا البكر . أيها الإباضي المغرر بك لقد كفّرت الإباضية الخوارج الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومنهم من قال كَفَرَ كُفْرَ نعمة ، وكافر كفر النعمة مخلد في النار ، ومنهم من قال أتوقف في تكفيره لعله تاب آخر لحظة قبل أن يموت ومنهم من قال مَن كفّره فيحق له ذلك . وهل تعلم أيها الإباضي المغرر بك على ماذا استندوا في تكفير هذا الصحابي الجليل المبشر بالجنة علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ لقد قالوا : لأنه رضي بالتحكيم ولم يحكم بما أنزل الله تعالى، والله يقول : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (44) سورة المائدة أقول : وهل مفتي الإباضية الأكبر في فتواه المخزية قد حكم بما أنزل الله ؟ وإذا كانت فتواه تشريع بما لم يأذن به الله تعالى فما حكمه عند الإباضية ؟ والله يقول : (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) سورة الشورى

وانتبه أيها الإباضي المغرر بك لآثار هذه الفتوى الضالة ففيها إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا والله تعالى يقول : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) سورة النور، وتأمل جواب مفتي الإباضية الأكبر فقد قال إن كان الذي مارس معه اللواط صبي أو مجنون أو مكره وهؤلاء لا يرتكب بهم الفاحشة إلا غصباً ، فهذا الفاجر ليس فاعلاً للفاحشة فحسب بل مغتصب والله تعالى قال : (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (33) سورة المائدة

أيها الإباضية أليس فيكم رجل رشيد يقول للمفتي اتق الله ؟ كيف يدفع هذا الفاجر مهر الثيب من النساء لأولياء الصبي أو المجنون أو المكره ؟ وماذا يقول لهم ؟ هل يعترف لهم بأنه اغتصب ابنهم، أو استدرجه؟ ولماذا يدفع مهر الثيب من النساء ولا يدفع مهر البكر من الفتيات ؟ وكم مهر الثيب من النساء ؟ وهل لهم أن يساوموه فيطالبونه بأكثر من مهر الثيب من النساء؟ وإلى أي حد يحق لهم أن يطالبوه؟ وماذا يفعل إذا كان لا يملك مهر الثيب من النساء ؟ وهل تتكفل العاقلة بالدفع عنه؟ وهل يجوز أن يأخذ من أموال الصدقات والزكوات ليدفع مهر الثيب من النساء لصبي اغتصبه؟! وإذا كان لا يملك ورضوا بالأقساط فكم قيمة القسط؟ وعلى كم سنة يدفع مهر الثيب من النساء؟ وهل يوثق كتاب الدين الذي بينه وبين أولياء المعتدى عليه ؟ وهل يوثق في المحكمة أو في مكتب محاماة أو عند شيخ القبيلة ؟ وماذا يكتب في كتاب التوثيق؟ هل يكتب لفلان عليّ مبلغ وقدره كذا وكذا مهر الثيب من النساء لأنه اغتصب ابنه مكرهاً بعد ما تم خطفه واستدراجه ؟ وما سيدفعه الفاجر هل هو حق للصبي المعتدى عليه أو لوالديه أو لوالده أو لوالدته؟ والذي نفسي بيده لا أدري من أين أتى هذا المفتي بهذه الفتوى المخزية المظلمة التي ليس عليها نور النبوة ولا يدل عليها كتاب ولا سنة ولا أثر ولا قول صحابي ، أقرب ما تكون من فتاوى كتب السحرة والمشعوذين أو من فتاوى الأئمة المفسدين المضلين في الزنجبار الذين يفتون بغير علم فيضلون ويضلون . حقاً كما قال تعالى :(وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40) سورة النور وربما والعلم عند الله تعالى أن المفتي الإباضي افتى بهذه الفتوى المخزية لأن الفاحشة قد انتشرت مما جعله يغير حكم الله تعالى إلى حكم قاله بهواه، فقد ورد في السؤال أن الرجل كثير الذنوب والمعاصي ويحج ويعتمر ويفعل الخير ومواظب على الصلاة، ولكن يمارس عمل قوم لوط ‼️ وهذا أمر غريب جداً ففي الغالب أن الذي يحافظ على الصلاة ويحج ويعتمر ويفعل الخيرات لا يمارس فاحشة اللواط، لكن ربما - والله اعلم - فساد العقيدة كما هو معلوم عادة يؤدي إلى فساد العبادات والأخلاق ، والإباضية في تغيير أحكام الله تعالى ليسوا بدعاً من البشر فقد فعل ذلك قبلهم اليهود فقد أخرج البخاري في صحيحه حديث(6450 ) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ) فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ قَالُوا صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ) فافق أيها الإباضي المغرر بك واحذر علماء السوء من قبل أن يأتي يوم تقول :(رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا) (67) سورة الاحزاب فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على أهل البدع تفضيلاً . والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين