سلسلة غرائب وضلالات الإباضية ( ٥١ إلى ٦٠ / ٨٠ )


1443-05-25 | 2021-12-29


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. أما بعد:

فهذه سلسلة في غرائب فرقة الإباضية وضلالاتهم كتبتها نصيحة للمغرر بهم من الإباضية وغيرهم. فأقول:

(51) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يكفرون جمعاً من الصحابة وبعض كبارهم ويتبرؤون منهم كعثمان وعلي والحسن والحسين ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم رضي الله عنهم جميعاً، ومن لا يكفرهم لا ينكر على من يكفرهم، بل يعتبر رأيه قولاً محترماً قابلاً للصواب.

(52) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يكفرون عثمان وعلياً رضي الله عنهما ويقرؤون القرآن بروايتهما.

(53) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يهونون من مسألة تكفير الصحابة رضي الله عنهم والطعن فيهم والبراءة منهم، ويقولون هذه مسألة خلافية، بينما يكفرون كل من يطعن بالإباضية ويقولون يجب أن يقتل أو يغتال بأي وسيلة ممكنة، فالإباضية يرون أنفسهم أعظم شأناً من الصحابة رضي الله تعالى عنهم.

(54)من غرائب الإباضية وضلالاتهم: يستعملون "التقية" كالرافضة في موقفهم من الصحابة فيظهرون للمسلمين أنهم يحبونهم ويترضون عنهم وهم يكفرونهم ومن لا يكفرهم لا يستنكر تكفيرهم.

(55) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم على طرفين نقيض مع الرافضة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فالرافضة يعبدونه والإباضية يكفرونه ولكنهم يتعاونون على حرب أهل السنة ويتفقون على بغضهم.

(56) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أن حجتهم في تكفير الصحابة رضي الله عنهم كونهم غير معصومين ولذلك حتى الذي لا يكفرهم لا يستنكر تكفيرهم.

(57) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم ينكرون بشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعثمان وعلي رضي الله عنهما بالجنة، بحجة البراءة منهما، بينما لا يتبرؤون من السلطان مع أنه لا يحكم بما أنزل الله بل ويشغل كبيرهم منصب المفتي في دولته.

(58) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يأتيهم في المنام ويؤيدهم على عقيدتهم ومذهبهم، وهم في اليقظة يكذبون أحاديثه ويكفرون أصحابه وأصهاره وخلفاءه.

(59) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يجيزون إستغاثة المضطر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من دون الله تعالى وذلك بعد وفاته بحجة أنه حي في قبره وحياته بعد وفاته أكمل من حياته قبل وفاته.

(60) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يعتبرون مسألة دعاء الأموات من دون الله تعالى والإستغاثة بهم من المسائل الخلافية والأمر فيها واسع من شاء فليدع الله تعالى وحده ومن شاء فليدع غيره.