سلسلة غرائب وضلالات الإباضية ( ٦١ إلى ٧٠ / ٨٠ )


1443-05-29 | 2022-01-02


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. أما بعد:

فهذه سلسلة في غرائب فرقة الإباضية وضلالاتهم كتبتها نصيحة للمغرر بهم من الإباضية وغيرهم. فأقول:

(61) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يوجبون على من اغتصب صبياً بالقهر والإكراه أن يدفع مهر الثيب لأولياء الصبي، وهذا حكم ما أنزل الله به من سلطان.

(62) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم لا يجزمون بالجنة لأبي بكر ولا لعمر ولا لعثمان ولا لعلي رضي الله عنهم أجمعين وينكرون حديث العشرة المبشرين بالجنة.

(63) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم لا يجزمون بالجنة لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - .

(64) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يزعمون بلا دليل أن الضحك من نواقض الوضوء.

(65) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يجيزون الاستغاثة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته بحجة أنه حي في قبره، ولا فرق عندهم بين الاستغاثة بالحي الحاضر في ما يقدر عليه وبين الاستغاثة بالميت في أمر لا يقدر عليه إلا الله تعالى وحده.

(66) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يجيزون الإستغاثة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يملكون ولا دليلاً واحداً عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال استغيثوا بي بعد وفاتي، بل يعترفون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أحداً بالإستغاثة بعد وفاته.

(67) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: اعتقادهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته وهو في قبره يعلم أحوال أمته ويستغفر لهم، وإذا استغاثوا به يغيثهم.

(68) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يقرؤون دعاء الإستفتاح قبل تكبيرة الاحرام مخالفين بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم وجمهور المسلمين.

(69) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يؤيدون الثورات والخروج على الحاكم، ويقررون كفر الحكام الذين يحكمون بالقوانين والدساتير ومع ذلك يتولون المناصب كالقضاء والإفتاء وغير ذلك.

(70) من غرائب الإباضية وضلالاتهم: أنهم يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم وينشرون أحاديث موضوعة ومكذوبة وضعيفة في فضائل أهل عمان.