موقع الشيخ
حفظه الله
سالم بن سعد الطويل

الرد على دار الإفتاء المصرية: طلب المدد من الأموات هو الشرك الأكبر بعينه ‼️

10 محرم 1444 |

الحمدلله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فلقد انتشرت كلمة عبر وسائل التواصل منسوبة إلى دار الإفتاء المصرية هذا نصها: (لا مانع شرعاً من طلب المسلم المدد من الأنبياء والأولياء والصالحين ولا فرق بين كونهم أحياء أو منتقلين لأنه محمول على السببية لا على التأثير، كما أن الأصل في الأفعال التي تصدر من المسلم حملها على الأوجه التي لا تتعارض مع أصل التوحيد فالعبرة في التمسح بالأضرحة أو تقبيلها حيث يجد الزائر قلبه، ولا يجوز المبادرة برميه بالكفر أو الشرك) انتهى

قلت: وهذا القول باطل ظاهر البطلان وعجيب أن يصدر من جهة تنتسب للعلم ويقودها علماء يفترض فيهم أن يكونوا على بصيرة من أمرهم، فإذا كان هذا كلام علمائهم فماذا أبقوا للعامة والجهلة؟ فقولهم ( لا مانع شرعاً من طلب المسلم المدد من الأنبياء والأولياء والصالحين) هذا كذب صريح على الشرع وتضليل للخلق، بل الأدلة كثيرة جداً من الكتاب والسنة في وجوب دعاء الله تعالى وحده والإخلاص لله في ذلك وفي النهي عن دعاء غير الله تعالى، فطلب المدد من غير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى؛ هو عين الشرك الأكبر الذي نهى الله عنه ورسوله، وطلب المدد معناه السؤال والدعاء، والله تعالى هو الذي يمد عباده ويستجيب دعاءهم ويعطيهم سؤلهم. لا الأنبياء ولا الأولياء ولا الصالحون. قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )(١٢) (سورة نوح) وقال تعالى: (وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ … ) (6) (سورة الإسراء) وقال تعالى: (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ) (١٣٣) (سورة الشعراء) وقال تعالى: (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)(34) (سورة ابراهيم) وقال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)(186) (سورة البقرة) وقال تعالى: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62) (سورة النمل) وقد أمر الله تعالى عباده أن يدعوه وحده فقال: (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)(65) (سورة غافر)

وقال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (60) (سورة غافر) ولم يقل ادعوا الأنبياء أو الأولياء أو الصالحين . وتدبر قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) ولم يقل عن (دعائي)

وقد روى الترمذي (2969 )، وابن ماجة (3828 ) عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ ثمَّ قالَ (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)

ثم بما أن الله تعالى أمرنا أن ندعوه ووعدنا بالإجابة والله لا يخلف الميعاد فلماذا ندعو غيره؟! أليس هذا جهل وسفاهة كما كان يفعل مشركو الجاهلية؟

وقال تعالى (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۖ) (36) (سورة الزمر) أي عباده لأنه مفرد مضاف فيفيد العموم، والجواب: بلى، الله تبارك وتعالى يكفي عباده عن سؤال كل من سواه ممن لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فضلاً أن يملك لغيره.

والمشركون قديماً وحديثاً يدعون الأنبياء كعيسى بن مريم عليه السلام ويدعون الأولياء والصالحين كود وسواع ويغوث ويعوق ونسر. ( فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ) (101) (سورة هود) فأرسل الله تعالى الرسل وأنزل الكتب لدعوة الإنس والجن لعبادة الله تعالى وحده واجتناب الشرك كله صغيره وكبيره خفيه وجليه. قال تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) (18) (سورة الجن) وقال تعالى: (وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)(88) (سورة القصص) وقال تعالى: (وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ)(106) (سورة يونس) وقال تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) (5) (سورة الاحقاف)

وأما ما جاء في الفتوى من قولهم (ولا فرق بين كونهم أحياء أو منتقلين) فباطل ظاهر البطلان فالفرق كبير جداً بين الأحياء والأموات. إذ يجوز شرعاً وعقلاً وعرفاً أن يطلب أحد من إنسان حي حاضر يسمع ويقدر أن يساعده أو يمده بمال أو طعام أو سلاح. لكن لا يجوز شرعاً ويمتنع عقلاً أن يطلب مدداً من ميت لا يملك أن يجلب لنفسه نفعاً ولا أن يدفع عن نفسه ضراً فضلاً أن يملك لغيره. لذا قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (٢١) (سورة النحل) وهم عباد أمثالنا كما قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (194) (سورة الاعراف)

وفي قولهم (ولا فرق بين كونهم أحياء أو منتقلين) تدليس وتلبيس إذ لم يقل (أموات) وإنما قال (منتقلين) فلو قال (أموات) لكان الحكم واضحاً جلياً.

وقولهم ( لأنه محمول على السببية لا على التأثير) باطل من وجوه: الوجه الأول: كثير من الذين يدعون الأولياء والصالحين يعتقدون فيهم التأثير حتى منهم من يعتقد أن الولي يحيي ويميت ويرزق ويعطي ويمنع ويشفي ويعافي ويفعل ما يريد ويخلق ما يشاء ويختار.

الوجه الثاني: أن في قولهم هذا كذب على الله تعالى فمن أعلمهم أن الله تعالى جعل دعاء الأولياء من دونه سبباً في تحقيق الطلبات؟

الوجه الثالث: أن الطلب من الأموات على سبيل السببية من البدع المحدثة التي تفضي إلى الشرك، فلم يقل النبي صلى الله عليه وسلم في حياته قط ادعوا من دون الله تعالى فإنهم سبب لإجابة الدعاء.

الوجه الرابع: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الأنبياء والرسل عليهم السلام بحجة أن دعاءهم سبب لإستجابة الدعاء.

الوجه الخامس: ما كان الصحابة رضي الله عنهم يدعون النبي صلى الله عليه وسلم من دون الله تعالى لا في حياته ولا بعد وفاته لا على سبيل السببية ولا على سبيل التأثير.

الوجه السادس: دعاء الأولياء والصالحين على سبيل السببية يفضي إلى دعائهم على سبيل التأثير، والشرع جاء لسد باب وسائل وذرائع الشرك.

الوجه السابع: أن المشركين قديماً وحديثاً يعبدون الأولياء من دون الله ويزعمون أنها تقربهم إلى الله كما قال تعالى: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) (3) (سورة الزمر) أو يعبدونها لتشفع لهم عند الله تعالى، قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (18) (سورة يونس)

الوجه الثامن: أن المدعوين من دون الله تعالى أموات لا يسمعون فكيف يُطلب منهم المدد بجميع اللغات وعبر القارات وفي كل الأوقات ليقضوا لهم الحاجات أو يكونون سبباً لقضاء الحاجات؟ قال تعالى: (إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) (سورة فاطر) ، بل لو كانوا أحياء ما استطاعوا سماع كل من يناديهم ولو سمعوا ما فهموا لغاتهم ولو فهموا لغاتهم ما استجابوا لهم. فكل الطرق مسدودة أمام عباد الأولياء فما لهم لا يعقلون ‼️

وأما قولهم (كما أن الأصل في الأفعال التي تصدر من المسلم حملها على الأوجه التي لا تتعارض مع أصل التوحيد) كلام لا أصل له، إذ الأصل أن تعرض الأقوال والأفعال على الكتاب والسنة فيؤخذ منها ويقبل ما وافق الكتاب والسنة ويرد ويرفض ما خالفهما. هذا هو الميزان الشرعي قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) (59) (سورة النساء)

وأما قولهم (فالعبرة في التمسح بالأضرحة أو تقبيلها حيث يجد الزائر قلبه) فأقول: وهذا أيضاً باطل إذ ليس في ذلك اعتبار بالشرع ولأن الشيطان يزين لبني آدم الشرك حتى من الناس يجد من الخشوع والبكاء عند القبور ما لا يجد معشاره في الصلاة وعند قراءة القرآن ‼️

ولقد كان قوم سبأ يسجدون للشمس من دون الله تعالى فقال الله تعالى في حقهم: (وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) (24) (سورة النمل) والذين يذهبون إلى الأضرحة ويشدون لها الرحال لم يكتفوا بالتمسح والتقبيل بل تجاوزوا ذلك إلى الذبح والنذر والركوع والسجود والزحف والتعظيم والخشوع والخوف والرجاء والحلف بها وتقديسها وتعظيم سدنتها وغير ذلك ولا ينكر ذلك إلا مكابر.

واليوم نجد دول الكفر الشيطانية تؤيد هذه المزارات وتدعمها وتحييها، كل ذلك لطمس التوحيد وتشويه صورة الإسلام، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وأما قولهم (ولا يجوز المبادرة برميه بالكفر أو الشرك) لم يبادر أحد برمي عباد القبور والأضرحة بالكفر والشرك، بل هم اختاروا لأنفسهم الكفر والشرك وشهدوا بذلك كما قال تعالى: (شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ) (17) (سورة التوبة) وقال تعالى: (وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ)(130) (سورة الانعام) فأحدهم يقول بأنه يعبد فلاناً ويتسمون بعبد فلان وعبد فلانة ثم يقولون لا تكفروننا ‼️

فدعاة التوحيد ليس لهم شهوة في تكفير الناس وإنما يدعونهم إلى عبادة الله وحده وأن لا يشركوا بالله شيئاً وهذه دعوة جميع الرسل.

وكان الواجب على دار الإفتاء المصرية دعوة المسلمين إلى إخلاص الدين لله وحده، لا أن يبرروا لهم الإستمرار على ما هم عليه من الضلال المبين.

وفي الختام أنقل لكم هذا النقل من مقرر مادة (القرآن وتهذيب الدين)بمصر للسنة الرابعة الابتدائية عام ١٩٣٠م ، جاء فيه: (والتوسل بالعظام التي في(القبور) إلى قضاء حاجة أو تفريج كربة أو شفاء مرض.. فذلك زيغ عن الدين وكفر بالله.. فالذين يتزاحمون عليهم..وينذرون لهم..إنما يدعون غير الله ولا فرق بينهم وبين عباد الأصنام. فزر أيها التلميذ الأضرحة كما تزور قبور أمواتك للعظة والاعتبار وإياك أن تدعو وليًا من الأولياء لينجحك فى الامتحان، أو ليفرج عنك كُربة، لأنك تدعو غير مجيب، وتشرك مع الله عظامًا نخرة، ومخلوقًا قد تكون عند الله أفضل منه، وادع الله فإنه قريب ) انتهى

  • مع التحفظ على قوله (فزر أيها التلميذ الأضرحة كما تزور قبور أمواتك للعظة والاعتبار)- بل الواجب تجنب زيارة الأضرحة التي تعبد من دون الله تعالى ويمكن المسلم أن يزور سائر المقابر للعظة والاعتبار.

والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المقالات